Showing posts with label أحلام مستغانمي. Show all posts
Showing posts with label أحلام مستغانمي. Show all posts

Thursday, November 8, 2007

I liked it,,,

كيف لنا أن نعرف, وسط تلك الثنائيات المضادّة في الحياة, التي تتجاذبنا بين الولادة والموت.. والفرح والحزن.. والانتصارات والهزائم.. والآمال والخيبات.. والحب والكراهية.. والوفاء والخيانات.. أننا لا نختار شيئا مما يصيبنا. وأنّا في مدّنا وجزرنا, وطلوعنا وخسوفنا, محكومون بتسلسل دوريّ للقدر. تفصلنا عن دوراته وتقلّباته الكبرى, مسافة شعره. كيف لنا أن ننجو من سطوة ذلك القانون الكونيّ المعقّد الذي تحكم تقلباته الكبيرة, تفاصيل جدّ صغيرة, تعادل أصغر ما في اللغة من كلمات, كتلك الكلمات الصغرى التي يتغير بها مجرى حياة
!!!
أحـــلام مسـتـغـانـمـي

Sunday, October 28, 2007

كم هي رهيبة الأسئلة البديهية في بساطتها ...

..........
هو لم يقل سوى "كيف أنت؟" وهي قبل اليوم لم تكن تتوقع أن يربكها الجواب عن سؤال كهذا
وإذ بها تكتشف كم هي رهيبة الأسئلة البديهية في بساطتها, تلك التي نجيب عنها دون تفكير كل يوم, غرباء لا يعنيهم أمرنا في النهاية, ولا يعنينا أن يصدقوا جوابا لا يقّل نفاقا عن سؤالهم، ولكن مع آخرين كم يلزمنا من الذكاء لنخفي باللغة جرحنا؟
بعض الأسئلة استدراج لشماتة, وعلامة الاستفهام فيها, ضحكة إعجاز, حتّى عندما تأتي في صوت دافئ كان يوما صوت من أحببنا. "كيف أنتِ؟"صيغة كاذبة لسؤال آخر. وعلينا في هذه الحالات, أن لا نخطئ في إعرابها.فالمبتدأ هنا, ليس الذي نتوقعه. إنه ضمير مستتر للتحدي, تقديره "كيف أنت من دوني أنا؟"أما الخبر.. فكل مذاهب الحب تتفق عليه.
من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه, واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا ذلك أن في الموت تساويا في الفقدان, نجد فيه عـزاءنا
أحــلام مــستـغانمــي






Thursday, August 16, 2007

التـقـيـنـا إذاً

...التقينا إذن
الذين قالو ( الجبال وحدها لا تلتقي) .. أخطأوا
والذين بنوا بينها جسوراً ، لتتصافح دون أن تنحني أو تتنازل عن شموخها .. لا يفهمون شيئا في قوانين الطبيعة
..الجبال لا تلتقي إلا في الزلازل والهزات الأرضية الكبرى ، وعندها لا تتصافح ، وإنما تتحول إلى تراب
...التقينا إذن
الجبال البركانية لا قمم لها ، إنها جبال في تواضع هضبة.وحدثت الهزة الأرضية التي لم تكن متوقّعة ، فقد كان أحدنا بركاناً ، وكنت أنا الضحيّة
.يا أمرأة تحترف الحرائق. ويا جبلاً بركانيّاً جرف كلّ شيء في طريقه وأحرق أخر ما تمسّكت به
من أين لم أحذر بساطتك وتواضعك الكاذب، واتذكّر درساً قديماً في الجغرافية...الجبال البركانية لا قمم لها ، إنها جبال في تواضع هضبة
...
فهل يمكن للهضاب ان تفعل كل هذا؟
كل الأمثلة الشعبية تحذرنا من ذلك النهر المسالم الذي يخدعنا هدوؤه فنعبره ، وإذا به يبتلعنا . وذلك العود الصغير الذي لا نحتاط له .. وإذا به يعمينا
.أكثر من مثل يقول لنا بأكثر من لهجة( يؤخذ الحذرمن مأمنه) ولكن كل تحذيراتنا لن تمنعنا من ارتكاب المزيد من الحماقات ، فلا منطق للعشق خارج الحماقات والجنون . وكلّما ازددنا عشقاً كبرت حماقاتنا
ألم يقل (برنارد شو) : تعرف أنك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصيّة
~أحلام مستغانمي~

Thursday, July 19, 2007

~~ستتعلمين كل مرة~~

ستتعلمين كل مرة كيف تتخلين عن شيء منكِ ...كيف تتركين خلفك كل مرة أحداَ أو مبدأ أو حلماً ...نحن نأتي الحياة كمن يثقل أثاثه و أشياؤه ...محملين بالمبادئ ,مثقلين بالأحلام ,محوطين بالأهل و الأصدقاء,ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئاً و تركنا خلفنا أحدا ...ليبقى لنا في النهاية ما نعتقد انه الأهم و الذي أصبح كذلك ...لأنه تسلق سلم الأهميات بعدما فقدنا ما

كان أهم منه ...نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين...نتعلمها من خدوشنا..و من كل ما تبقى منا أرضاً بعد سقوطنا و وقوفنا

أحلام مستغانمي